القائمة الرئيسية

الصفحات

قرى مصرية تصل إلي العالمية وتحقق معدلات مرتفعة من الصادرات البديل المحلي ينعش الاقتصاد

 قرى مصرية تصل إلي العالمية وتحقق معدلات مرتفعة من الصادرات 
البديل المحلي ينعش الاقتصاد  

كتبت : رضوه طه

تسعي معظم دول العالم بعد الحرب الروسية الأوكرانية، ومن ثم أزمة الدولار في  البحث عن بدائل تحقق من خلالها إدخال العملة الصعبة إلي البلاد، حيث أصبحت مصر تسعي في تحقيق الاكتفاء المحلي والعمل علي زيادة منتجاتها لتصديرها للخارج وتكاتفت معظم القري والمدن من أجل الوصول إلي ذلك، وبالفعل قد حققت قري صغيرة الوصول إلي العالمية وتصدير منتجاتها إلي الخارج، وبناءً علي ذلك توصلنا إلي قري قد حققت ذلك واستطاعت إدخال العملة الصعبة إلي البلاد.


(قرية أبنوب (محافظة أسيوط

تشتهر هذه القرية بزراعة الريحان وتصديره للسوق الأوروبي، حيث تعتبر صناعة الريحان من الصناعات ذات المردود  الاقتصادي الكبير، حيث يدخل  في العديد  الصناعات وزيت الريحان، والعطور و الصابون، كما يستخدم زيت الريحان في صناعة الأدوية الخاصة بأمراض للقلب، وعـلاج الرومـاتیزم خاصة روماتیزم المفاصل والتهاباتها، وفى علاج نزلات البرد والزكام، وعلاج الكدمات بالتدليك الموضعي، ويعتبر مركز أبنوب بمحافظة أسيوط واحداً من المراكز التي تنتشر فيها زراعة الريحان، ويعتبر أحد الأسواق الهامة لكبار المُصدرين للدول الأوروبية، خاصةً "فرنسا " التي تعتبر أهم الدول الأوروبية في صناعة العطور، وهناك بعض الدول الأخرى التي يتم التصدير لها منها ألمانيا، وماليزيا، وأمريكا


(قرية ساقية المنقدى(محافظة المنوفية



تشتهر بصناعة الصدف والتحف الفنية وتصديرها للخارج، حيث تعتبر رائدة صناعة الصدف بمصر والعالم العربي وتعد الأولى في تلك الصناعة على مستوى الشرق الأوسط ،وهى إحدى القرى النموذجية التي حاربت البطالة وتغلبت عليها ، فقد استطاع 95 % من أبناء القرية يعملون بها، وتعتبر صناعة الصدف من الصناعات الحرفية التراثية التي لها دور في تنمية الاقتصاد القومي، حيث يتم بيع المنتجات عن طريق التجار المتخصصين  كجملة و قطاعي، وذلك لأصحاب البازارات بالقاهرة وكذلك المناطق السياحية حيث يتهافت السائحون على شراء هذه التحف الفنية والأنتيكات، كونها تحظى بجماليات وتشكيليات فنية يغلب عليها الطابع الإسلامي، مما يضفي عليها قيمة جمالية وطابعاً تاريخياً، كما يتم تصدير هذه المنتجات المطعمة بالصدف إلى كثير من الدول العربية وأوروبا.

(قرية الشيخ حسن (محافظة المنيا


تتميز القرية بالإنتاجية العالية من النباتات العطرية والطبية، حيث تنتج النباتات العطرية مثل العطر البلدي والريحان الفرنساوي والتاجت والبردقوش والماليزيا، من بين 62 نوعاً تتم زراعته على مستوى الجمهورية، كما يوجد في القرية مصنع لتكرير العطور، يضم غلايات لعملية العصر، واستخراج الزيوت العطرية، يعقبها تحليل لتحديد كمية العطر الموجود بها والنقاهة، تمهيداً لتصديرها للخارج، ويوفر المصنع الانتقال إلى مواقع التكرير، مما يسهل على المواطنين الزراعة، كما أنه يتم تعبئة العطور في جراكن لتصديرها إلي ثلاث دول وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

(قرية البنشدي (محافظة الوادي الجديد



واحدة من أبرز المجتمعات القروية النموذجية ذات البنية العريقة المتأصلة في صفحات التاريخ القديم والمعاصر من حيث المنشأ والهوية وتعدد الأماكن الأثرية التي تزخر بها القرية صاحبة الريادة والشهرة العالمية في صناعة الكليم والسجاد والحرف اليدوية كأول قرية مصرية منتجة استطاعت بخمسة قروش معدنية أن تصل إلى العالمية، كما عملت هذه الصناعة علي تحقيق المعادلة الصعبة من خلال توفير فرص عمل للشباب وحل مشاكل الفقر والقضاء على الأمية، والمنافسة العالمية بمنتجاتها وتصديرها للخارج

تعليقات