القائمة الرئيسية

الصفحات

والله وعملوها الرجالة أحمد الصناوي.. قصة شاب يحصد الميداليات الذهبية والفضية على أطراف صناعية

 والله وعملوها الرجالة
أحمد الصناوي.. قصة شاب يحصد الميداليات الذهبية والفضية على أطراف صناعية

الحياة لا تتطلب مثالية، والنجاح ينبع من الاستمرار والمواصلة، كما أن أحلامنا تستحق المعافرة والمغامرة .. هذا ما يؤمن به الشاب العشريني، أحمد الصناوي، ابن محافظة الشرقية، بطل رفع الأثقال المصرية، على أطراف صناعية.


في البداية قال "أحمد" إنه فقد أطرافه في حادث أليم، وهو في الخامسة من عمره، أثناء لعبه مع أبناء عمومته إذ قام سائق سيارة نقل بالمرور على قدمه والعودة عليها مسرعًا بمجرد تنبيه الناس، ليأخذه أقاربه بعدها على الفور إلى المستشفي، و يقررالأطباء أن البتر هو الحل الوحيد لحالته. 


وتابع أنه لم يكن هناك حل آخر لإنقاذ قدمه، كما لم يكن الأمر سهلًا على طفل في بدايات زهرة عمره، التي لا يعرف فيها سوى الحركة، واللعب، فكان التأقلم على المشي على أطراف صناعية أمرا ليس بالسهل.


وأضاف أنه لم يستطع  المشي على أطرافه في البداية، ثم أجري عملية أخرى، وغير الطرف بآخر غالي الثمن، وكان يمشي عليه قليلًا لعدم التعود، إلى أن أتي وقت دخول المدرسة، والتي كانت مرحلة نفسية صعبة ومؤلمة له إذ كان يبقى في فصله وقت فسحته، ولا يلعب مع أصدقائه.


وأوضح أنه لا يغطي الطرف الصناعي الذي يبدأ من ركبته؛ لأنه يتمنى أن يكون سبب في نشر الوعي في مجتمعنا لتقبل أصحاب الهمم الذين يسيرون على أطراف صناعية، ويأمل أن يكون سبب في إعطاء أمهات وأباء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أمل في أن ابنهم سيكون بخير وسيستطيع تحقيق الإنجازات مثله مثل غيره.


وذكر أنه اختار ممارسة رفع الأثقال لأنه يهواها منذ صغره، وفي عام 2017 لعب لمدة 7 شهور متتالية، ثم أجري عملية جراحية في قدمه عام 2018 ظل على إثرها جالس في البيت لمدة سنة كاملة، ثم عاد بكل روح للتحدي في عام 2019 ليدخل عدد من البطولات ويحصد خلالها جوائز وشهادات كثيرة.


وقال إنه حصد كبطل رياضي في أول بطولتين له مركز أول جمهورية، وثاني كأس مصر، وفي العام التالي 2020 حصد 3 بطولات وهما بطولة الجمهورية مركز أول، وكأس مصر مركز أول، كما حقق مركز ثالث على مستوى الجامعات باسم جامعة المنصورة، كما لعب في عام 2021 بطولة الجمهورية للناشئين تحت سن الـ 23 سنة، وحقق  مركز أول جمهورية.


وفي النهاية أكد أنه يفرح بكل مشاركة رياضية له في بطولة جمهورية أو كأس مصر، لكن حلمه أن يكون بين صفوف المنتخب المصري، ويمثل مصر في أولمبيات الفترة القادمة، مختتمًا: " قاوم حتى لو وصلت ممزقًا، لذة الوصول سترممك".

تعليقات