القائمة الرئيسية

الصفحات

الطريق الثاني بوابة عبور لنجاح أكبر "نجاحات بنكهة الحب... نماذج لشباب مبدعين خارج مجال دراستهم "

 الطريق الثاني بوابة عبور لنجاح أكبر
"نجاحات بنكهة الحب... نماذج لشباب مبدعين خارج مجال دراستهم "



كتبت: حبيبة خالد الكمار 

النجاح هدف أساسي في حياة الإنسان، يسعى لتحقيقه منذ صغره، وهو مرتبط بشعور الفرد بتقديره لذاته وثقته بنفسه وإحساسه بقيمته في الحياة والمجتمع، والنجاح يتطلب من الإنسان أن يحب ما يعمل حتى يكون لديه القدرة على التميز والإبداع في مجال عمله، وأن يعرف إمكانياته وقدراته ويقوم بتوظيفها في الاتجاه الصحيح، مع وضع أهداف منظمة يسعى لتنفيذها واحدًا تلو الآخر، والحرص على تطوير مهاراته، وخاصًة مهارة التواصل مع الآخرين، وفي هذا الموضوع سوف نعرض بعض النماذج الشبابية لمبدعين نجحوا خارج مجالات دراستهم وعملوا بمجالات أخرى مختلفة تمامًا 


هشام جمال مهندس برتبة فنان شامل 

درس هشام جمال الهندسة وادارة الأعمال، ولكن شغفه الدائم كما وصف كان الفن، قائلا:' بدأ مشواري الفني منذ عمر السادس عشر وذلك من خلال إنشاء شركة الإنتاج الخاصة بي " روزناما ريكوردز "  ،  ليصبح بذلك أصغر منتج في مصر والوطن العربي، كما أنه عمل بالتلحين أيضًا وغنى ألحانه نخبة من مطربي مصر والوطن العربي ومن بينهم: أنغام، حسين الجسمي، دنيا سمير غانم، مضيفا دخلت  مجال الغناء عام 2014م بعد تأسيسه لفرقة " بوي باند " الغنائية والتي استطاعت أن تجذب قطاعًا عريضًا من الشباب والمراهقين، الذين أحبوا نوع الموسيقى الخاص بهم والذي يعبر عنهم وعن مشكلاتهم وأحلامهم بشكل كبير، كما دخل مجال الإنتاج الدرامي 

وذلك عام 2015م بعد أن أنتج المسلسل الكوميدي الشهير " لهفة " والذي حقق نجاحًا كبيرًا بعد عرضه وتوالت النجاحات في سلسلة من المسلسلات قامت شركته بإنتاجها أشهرها: " نيلي وشريهان "، "بدل الحدوتة تلاتة" 

" في اللالاند " وغيرهم، ومؤخرًا خاض تجربة التمثيل بالمسلسل الكوميدي " في بيتنا روبوت "، وبجانب ذلك قام بإخراج العديد من الحملات الإعلانية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن أبرز هذه الأعمال حملة"  ارسم قلب " لدعم الأطفال مرضى القلب بمركز دكتور مجدي يعقوب بأسوان، وأوبريت " قادرون باختلاف " لدعم ذوي الهمم 

وهنا يتضح الجانب الإنساني الذي يجعله نموذج حي وقدوة لغيره من الشباب. 

 تقى محمد:" أحب التصميم منذ صغري والآن لدي علامة تجارية "  


تدرس تقى بمجال الإعلام، وتحديدًا بقسم العلاقات العامة والإعلان، ولكنَّها منذ طفولتها لطالما أحبت الرسم ، وكان حلم حياتها أن تصبح مصممة أزياء في يوم من الأيام، وظل هذا الحلم عالق بذهنها طوال الوقت، ولكن عندما التحقت بالمرحلة الثانوية والجامعة انشغلت كثيرًا وتوقفت عن الرسم، وبعدها جاءت جائحة كورونا وأصبح لدى وقت فراغ كبير بعد تغيير منظومة التعليم حينها إلى الأبحاث، فاستعدت شغفي مرة أخرى وعدت للرسم وبقوة، وفي مرة من المرات قمت بعمل تصميم لبعض الملابس وخطر في ذهني فكرة تنفيذه بنفسي وبالفعل قد كان والغريب أنه نال إعجاب أصدقائي وبشدة ولم أتوقع أنه سيعجبهم بهذا القدر 

واستكملت عملي في التصميم ومرت السنوات حتى أصبحت لديَّ علامة تجارية خاصة بي، واستعنت بخبرتي في التسويق لتوزيع منتجاتي، وقمت بعمل دورات تدريبية للفتيات لتعليمهم الرسم والتصميم وكيفية عمل مشاريع خاصة بهم، والآن أطمح لافتتاح مكان خارج المنزل، لأنني أتوسع في عملي هذه الفترة، وحلم حياتي أن أصبح مصممة أزياء شهيرة. 

إسلام فتحي من الحاسبات إلى صاحب مصنع دواجن 

تخرج إسلام من معهد الحاسبات والمعلومات، ولكنه لم يعمل في هذا المجال وفضَّل تأسيس عمل حر خاص به، فبدأ بفتح ثلاجة لبيع وتقطيع الدحاج، وكان ذلك برأس مال بسيط، ثم أخذ يتوسع في هذا المجال؛ حتى أصبح الآن مالكًا لمصنع دواجن ولديه خطوط إنتاج وتوزيع في كافة المناطق بمحافظة القليوبية، ويطمح فيما بعد في توزيع خطوط إنتاجه على كافة محافظات مصر. 



محمود محمد نجار قريته الشهير وخريج كلية الحقوق
 

يهوى محمود منذ صغره مجال النجارة والتعامل مع الخشب، وعندما تخرج من الثانوية العامة، التحق بكلية الحقوق وأنهى دراسته بها، ولكنه بالرغم من ذلك لم يتخلى عن حبه للنجارة، واستمر في العمل بها، والآن هو صانع أثاث شهير بقريته ولديه ورشته الخاصة، التي يحبها ويحب العمل بها أكثر من أي مجال آخر. 

أشرف عبد العزيز من مجال العلوم إلى العمل الحر 

تخرج أشرف من كلية العلوم بجامعة عين شمس، وفي البداية عمل لفترة قصيرة كمهندس كيميائي ولكنه لم يجد شغف للعمل في هذه الوظيفة وهذا المجال، وقرر الانتقال إلى عالم العمل الحر، وشرع في بيع بعض القطع الحديدية الصغيرة الخاصة بالسيارات، ومع مرور الوقت افتتح محل خاص به، والآن هو مالك لأحد أكبر محلات إكسسوار السيارات. 

ومن هنا استطاع هؤلاء الشباب صنع حياتهم المهنية بأنفسهم، وفي المجلات التي طالما أحبوها منذ صغرهم، واستطاعوا بمثابرتهم أن يحققوا نجاحاتهم، وتأسيس حياة مهنية خاصة بهم، ليكونوا مثال مُلهم للشباب الآخرين.

تعليقات