القائمة الرئيسية

الصفحات

الأدوار الثانية تتفوق على البطولة المطلقة أحبهم الجماهير وخطفوا الأنظار في وقت وجيز محمد رضوان : "أي مشهد أؤديه هو بمثابة دور بطولة.. وحسن حسني برع في أداء الدور الثاني.. و انتظروا الجزء الثالث من هذا العمل"

 الأدوار الثانية تتفوق على البطولة المطلقة
أحبهم الجماهير وخطفوا الأنظار في وقت وجيز
محمد رضوان : "أي مشهد أؤديه هو بمثابة دور بطولة.. وحسن حسني برع في أداء الدور الثاني.. و انتظروا الجزء الثالث من هذا العمل"


كتبت: كريمة عبد الوهاب وزينب أحمد 

برع العديد من النجوم في السينما المصرية بأداء الدور الثاني، وعلي الرغم من ان الدور الأول في الفيلم ظل حكرا علي بعض الممثلين، الا ان ابطال الدور الثاني كان لهم رونق خاص عند الجمهور وكان لهم الجانب الأكبر في نجاح الفيلم، ونجد ان دور السنيد او صديق البطل قد أضاف لجميع الأفلام مذاقا خاصا، وعندما ننظر الي أفلام الزمن الجميل سوف نكتشف دور هؤلاء النجوم، فمرورا بعبد السلام النابلسي، وعبدالمنعم إبراهيم، واستيقان روستي، وزينات صدقي، وماري منيب وغيرهم الكثير ممن احتلوا المرتبة الأولى بأدوار ثانية أو سنيده كما يطلق عليها.


 ووصولا لفنان بدأ مسيرته الفنية منذ حوالي٤٠ عامًا ومع ذلك لم يحقق شهرة كبيرة إلا العام الماضي حينما اختاره المخرج أحمد الجندي لواحد من أهم أدواره وهو شخصية "رمضان حريقة " في مسلسل موضوع عائلي ليحقق نجاحًا كبيرًا وشهرة من خلال هذا العمل، وبعد ذلك بدأت تنهال على الفنان محمد رضوان الأدوار الهامة. 

فكان حصوله على الدور الثاني في مسلسل "موضوع عائلي" بمثابة طاقة النور الذي خرج من خلالها للجمهور، ديث من القلب أوضح لنا فيه رضوان، فكيف يرى أصحاب الدور الثاني، وماهي الأسس التي يختار على أساسها أدواره، ومنْ من وجهة نظره البارعين في أداء الدور الثاني، وكيف يمكن للبطل أن يكون له دور في إظهار باقي شخصيات العمل، كل تلك الأسئلة وأكثر أجاب عنها في السطور القادمة. 


كيف دخلت إلى مجال التمثيل؟

في البداية كانت الهواية هي التي تحركني إلى هذا العالم الغريب الساحر، حيث ذهبت لمشاهدة مسرحية كان أخي الأكبر مشاركًا فيها على مسرح السلام وكانت هذه المسرحية يقدمها فريق المسرح بكلية التجارة وكنت حينها بالصف الأول الثانوي ومنذ شاهدت هذه المسرحية وأنا عاشق لهذا الفن، خرجت منها وأنا متذكر مقاطع كثيرة منها و متذكر جميع أغانيها تقريبًا وكان صوتاً بداخلي يُحدثني لماذا لا تكون مثلهم، ومن يومها وهذا النداء يعلو بداخلي، وكان هناك مركز شباب بجوار المدرسة الثانوي يُدعي " مركز شباب عابدين" كنا نمارس فيه رياضة كرة القدم حيث كنت حارس مرمى لهذا المركز،  وفجأة أعلنوا عن تكوين فرقة للمسرح داخل هذا المركز، وتقدمت وكنت أول المشتركين وتحققت الأمنية ومثلتُ ووقفت على المسرح وانتهت المرحلة الثانوية ودخلت الجامعة والتحقت بكلية الآداب قسم تاريخ وكانت هذه هي المرحلة التي تشكل فيها كل شيء بداخلي من ثقافة ووعي وإدراك ثم تلى هذه المرحلة مرحلة الدراسة الأكاديمية، فالتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج وتزامن مع ذلك التحاقي بفرقة استديو ٨٠ وقُمنا بعرض مسرحية بالعربي الفصيح تأليف الأستاذ لينين الرملي وإخراج الأستاذ محمد صبحي وكان هذا بداية احترافي لهذه المهنة العظيمة.


ما هو أول ظهور لك على الشاشة، وما هو دورك في العمل،

وما كان اسم العمل، وكم كان عمرك حينها ؟

أول ظهور لي على الشاشة كان من خلال فيلم كتيبة الإعدام وكان دور صحفي لا يتعدى ثلاث جمل ولكنني وجدتُ الأستاذ عاطف الطيب رحمه الله يُنادي عليّ وقال لي ماذا تدرس، فأجبته أنا طالب بكلية الآداب قسم تاريخ الفرقة الأولي حيث كان عمري لا يتخطى الثامنة عشر وأخذ يشجعني كثيراً ورشحني بعدها في فيلم ضد الحكومة ولكني كنت أؤدي الخدمة العسكرية ولم أستطع أن أعمل معه في ذلك الفيلم ولم يسعفنا القدر أن نعمل معاً فقد توفي الأستاذ عاطف الطيب وخسرت السينما واحد من أخلص  المخلصين لهذا الفن.


ما هي الأسس والمعايير التي على أساسها يتم اختيار أعمالك أدوارك؟ 

س التي يتم علي أساسها اختيار أدواري هي الرسالة التي من الممكن أن أرسلها للمشاهدين  من خلال هذا العمل حتى لو كنت أقدم نموذجاً مرفوضاً في المجتمع. 



لماذا اختفيت فترة قبل مسلسل موضوع عائلي؟ 

قبل موضوع عائلي أنا لم أكن مختفياً  ولكن كنت موجود في المسرح من خلال فرقة المسرح القومي وفرقة استديو الممثل مع الأستاذ صبحي ولكن المسرح لا يشاهده إلا فئة قليلة من الجماهير ولا يتم تصويره إلا في القليل النادر ولكنه كان الشيء الوحيد المتاح لدي وكانت الأعمال الدرامية قليلة بعض الشيء ولكنها كانت مؤثرة، فعملت مع الأستاذ صبحي مسلسل يوميات ونيس بداية من الجزء الخامس شخصية حلقوم  وكانت محبوبة جداً ثم شخصية لمعي أفندي في مسلسل فارس بلا جواد وغيرها.


دورك في موضوع عائلي كان مميز ولافت، حدثنا عن أدائك في هذا الدور ، ولماذا أحدث ضجة ولفت نظر الجمهور ؟

 دوري في مسلسل موضوع عائلي كان بمثابة تميمة الحظ بالنسبة لي ونقطة فارقة في مشواري الفني ولقد تجمعت كل الظروف لإنجاح هذا العمل الرائع والفضل في ذلك يرجع لتلك الروح الذي بثها فينا المخرج الرائع الأستاذ أحمد الجندي فنحن بالفعل عائلة كل تفاصيلها متصدقة.


ما هي المميزات التي لابد أن تتوافر في صاحب الدور الثاني؟

 منذ بداياتي وأنا أعتبر أي مشهد أؤديه - حتى لو كان صغيراً-  بمثابة دور بطولة،  فالدراما لا تعترف بالدور الاول والثاني إنما المقياس الحقيقي هو كم التأثير الذي تحققه الشخصية.


من وجهة نظرك، من هو أفضل ممثلين الدور الثاني في مصر؟ 

من الفنانين الذين برعوا في أداء الدور الثاني في زمننا المعاصر الأستاذ حسن حسني رحمه الله، وحاليا بيومي فؤاد.


هل البطل أو صاحب الدور الأول له دور في بروز باقي الأدوار وخاصة الدور الثاني؟

بالطبع البطل له دور أساسي في إظهار كل الشخصيات التي تُمثل بجانبه، وذلك عندما يتعامل مع الشخصية التي يمثلها فقط ولا يتدخل في العمل من قريب أو بعيد، فرب العمل هو المخرج وهو المسئول عن كل شيء واعتقد أن هذا هو السر وراء نجاح "موضوع عائلي" والحمد لله وانتظرونا إن شاء الله في الجزء الثالث.

تعليقات