القائمة الرئيسية

الصفحات

الرسوم المتحركة نمرة 2 في مصر والأول أوربيا فن استغله الغرب وحققوا منه إيرادات عظيمة تعرف على تاريخ ومراحل تطوره

 الرسوم المتحركة نمرة 2 في مصر والأول أوربيا
فن استغله الغرب وحققوا منه إيرادات عظيمة 
 تعرف على تاريخ ومراحل تطوره




كتبت- فيروز عماد

تعد الرسوم المتحركة صناعة معقدة وصعبة ومكلفة للغاية، ولكن على الرغم من ذلك برعت به الدول الغربية، ولها انتاجا ضخما في ذلك المجال، فأصبح لا يقتصر على الأطفال بل تقوم الصناعة بإنتاج أفلام وأعمال ينتظرها الكبار والصغار، وأصبح الغرب رائدا في مجال الرسوم المتحركة، وحولها لصناعة ضخمة، وفرض لها ميزانيات كبيرة حتى أصبحت مصدر من مصادر الدخل القومي للولايات المتحدة الأمريكية حيث أن دخل الولايات المتحدة من أرباح والت ديزني يقدر ب 24 مليار دولار، بما يفوق دخل قناة السويس، لذلك نلاحظ عجز كبير بتلك الصناعة، وجعلها "نمرة اثنين" مقابل السينما والتلفزيون، على الرغم ما تحويه من قيمة كبيرة.

 

فن الرسوم المتحركة

هو عرض سريع لصور متتابعة، وقد تكون تلك الصور ثنائية البعد أو ثلاثية الأبعاد، وذلك يخلق إيحاء بالحركة، ويختلف الاسم من بلد لأخر، وهذه الأعمال الدقيقة والمبدعة تمر بمراحل طويلة حتى تصل إلينا، وتحتاج إلى طاقم عمل كبير جدا يعملون سويا بنفس الوقت في مراحل مختلفة وبتخصصات متعددة.

 

أول المحاولات لصناعة الرسوم المتحركة

في فيينا عام 1933، قام البلجيكي جوزيف بلاتو، والنمساوي سايمون ستامفر، بإختراع الفانتاسكوب وهو جهاز بسيط لعرض الرسوم المتحركة يحتوي على قرص مرسوم عليه سلسلة من الصور وعند دوران القرص حول مركزه، تظهر حركة الصور فتحدث إحساسا بصريا بصورة متحركة، وبعد عام واحد فقط اخترع ويليام جورج هورنر الزيوتروب، وهو جهاز يعمل بنفس مبادئ الفانتا سكوب تقريبا، ولكن الاختلاف الوحيد أنه جهاز اسطواني يدور ليعرض سلسلة من الصور مرسومة على محيطه الداخلي تصنع عند رؤيتها من إحدى فتحاته الخارجية صورة متحركة، وفي برمنغهام عام 1866 ظهر اختراع جديد وهو الكتاب المتقلب، وعام 1877 في فرنسا اخترع مدرس علوم البراكسينسكوب، وكان أول جهاز يعرض الرسوم المتحركة على شاشة.

 

تطور الرسوم المتحركة

يرجع تاريخ فن الرسوم المتحركة إلى وقت الأفلام الصامتة، حيث ظهرت الرسوم الصامتة بداية في هوليوود من عام 1900 إلى عام 1920، وظهرت أيضا الأعمال المسرحية الصامتة من خلال كوكو المهرج والقط فليكس، وكان العصر الذهبي لذلك الفن ما بين عامي 193 و1940، إلى أن ظهرت والت ديزني التي سيطرت وهيمنت بتلك الصناعة على جميع أنحاء العالم.

 


فن الرسوم المتحركة في مصر

بدأت الرسوم المتحركة في مصر عام 1936، عندما قام الإخوة فرانكل بإنتاج أفلام "مشمش أفندي" واستمر انتاجهم حتى عام 1950، ثم جاء أنطوان سليم وراسل ديزني الذي استورد خامات من الخارج، وتعاون مع التلفزيون المصري في بدايته، ثم هاجر إلى لبنان، واتسمت محاولاته الفردية بعدم الاكتمال إلى أن قام الأخوان مهيب بتأسيس استديو للرسوم المتحركة، وقاما باستيراد كاميرات تصوير متقدمة من إنجلترا وأمريكا، وتم إنشاء وحدة رسوم متحركة بالتزامن مع إنشاء التلفزيون المصري عام 1960، واستمرت المحاولات الفردية التي تتعارض مع الشروط الواجب توافرها صناعة ذلك الفن الذي يحتاج إلى جهود جماعية، وتم التوصل إلى إنتاج مسلسلات مثل ألف ليلة وليلة.

بداية التسعينات

دخل أكومبير في تلك الصناعة حيث حقق طفرة بالغة بها، وتم البدء في تدريس الرسوم المتحركة في كليات الفنون الجميلة ومعهد السينما، وظهرت قنوات مرتبطة بذلك الفن مثل قناة الأسرة والطفل مما أحدثت قفزة كبيرة في ذلك المجال.

 

الإنتاج المصري للرسوم المتحركة

اعتاد الجمهور العربي مشاهدة الكرتون الأمريكي أو الياباني، إلى أن أصبح المحتوى التلفزيوني للفضائيات العربية الخاصة بالآطفال أقل من المستوى المقبول لدى الجمهور العربي بشكل العام، والمصري على وجه الخصوص، كما أن التوسيع داخل مصر لا يعترف بوجود أعمال رسوم متحركة مصرية، ولذلك لا يتم إدراجها بالخطة التسويقية، بجانب قصور تناول القصة الخاصة بالرسوم المتحركة من الناحية الدرامية والموضوعي.

تعليقات